الإعلامي منير الحافي
لمتابعة الكاتب:
mounirhafi@
X, Facebook, Instagram
لا شك أن الكثير من المستمعين الكرام، يتذكرون شخصية الشاويش في الأفلام المصرية القديمة، وهو ذاك الرقيب العسكري ذو الشخصية الشديدة، يجول في الشوارع، ليلاً ونهاراً لضبط الأمن والقبض على المتلبّسين أو المشكوك بسلوكهم، أو الذين يزعجون الناس بالتعديات على أنواعها.
تذكرتُ صورة «الشاويش» أكثر من مرة خلال زياراتي لكورنيش بيروت البحري، الفريد من نوعه في لبنان بل في العالم العربي، والذي يفتقر إلى وجود رقيب.
يمتد كورنيش بيروت البحري من السان جورج في ميناء الحصن، وصولاً إلى الرملة البيضاء. ويمكن اعتبارُه منطقة حيوية جداً في بيروت، إذ إنه المتنفس الأساسي للناس، بفعل اجتياح الباطون لمدينتنا الجميلة والنقص الفاضح في الحدائق العامة والخاصة.
لكنّ هذا المتنفس يحتاج إلى تنظيم ورعاية، ووجود الدولة وبلدية بيروت، ويحتاج إلى شاويش!
على كورنيش بيروت البحري، توجد تعديات كثيرة تحتاج إلى حلول.
أول ما يحتاجه الكورنيش، وجود الشرطة بشكل علني واضح للعيان، سواء من قوى الأمن الداخلي أو حرس بلدية بيروت. وجود الشرطة يفرض الأمن ويعطي الأمان للناس. إذ إن العديد من مرتادي الكورنيش، هم من الخارجين عن القانون أو المزعجين أو الذين يتوجهون إلى الكورنيش بغرض السكر أو التعدي على السيدات والفتيات.
وسأذكر بعض المناظر المزعجة والخطيرة.
يطول الكلام في مشاكل كورنيش البحر. لكن للموضوع تتمة في حلقات أخرى، آملاً أن تعمل الوزارات المعنية، والمجلس البلدي الجديد والمحافظ الذي سيتم تعيينه، على إعادة النظام لكورنيش البحر، وأن نرى رجال أمن ظاهرين يحمون الناس ويمنعون التعديات نهاراً وليلاً في بيروت وكورنيشها. الكورنيش يحتاج إلى شاويش.
الإعلامي منير الحافي لمتابعة الكاتب: @mounirhafiX, Facebook, Instagram عند كل عام جديد، يأمل الناس الخير، ويطلبون من الله تعالى أن يحمل لهم فيه، كلَ...
الإعلامي منير الحافي لمتابعة الكاتب: @mounirhafi X, Facebook, Instagram لا بدّ لي في بداية هذه الحلقة، من أن أشكر الأصدقاء الذين تواصلوا معي للثناء...
الإعلامي منير الحافيلمتابعة الكاتب:@mounirhafiX, Facebook, Instagramبعيداً عن السياسة اليومية أو الأسبوعية، أريد أن أتحدث اليوم عن خصائص تميّزنا كشعب لبناني، عن غيرنا من الشعوب.لقد...