الإعلامي منير الحافي
لمتابعة الكاتب:
mounirhafi@
X, Facebook, Instagram
متى تتوقف الحرب؟ سؤال يطرحه للمرة الأولى: اللبناني، والإسرائيلي، وابن أبو ظبي ودبي وقطر والكويت والسعودية وعُمان، والإيراني وصولاً طبعاً إلى الأميركي. السؤال عن وقف الحرب يطرحه العالم لأسباب مختلفة تتعلق بالطاقة والغاز والاقتصاد. اللبنانيون، أنا وأنتم، شعب مسكين عانى كثيراً من الحروب، حروب الداخل عنده واجتياحات إسرائيل وحروب مدعومة أو مدفوعة من الآخرين على أهل البلد، كي يعملوا حروباً بالوكالة، أو مساندة لقضايا عربية أو إيرانية أو غيرها.
في الكيان الإسرائيلي، يسأل الناس عن موعد انتهاء الحرب وهي الحرب التي ذكّاها بنيامين نتنياهو للخلاص من إيران وبرنامجها النووي وربما للخلاص من نظامها. رئيس وزرائهم أدخلهم في هذه الحرب المدمرة التي لا يبدو أفق حتى الآن لموعد وقفها. أظهر الإيراني قدرة على إيلام إسرائيل مثلما تفعل هي بإيلامه. إيلام بإيلام.
الأميركي الذي دخل الحرب مع الإسرائيلي، برنامجه مختلف عن إسرائيل. ترامب براغماتي، واسع الحيلة. مطور عقارات. مطور جمهوريات. مغير أنظمة. لا يريد الحديث عن مجتبى خاتمي قالها أمس للصحافيين. لكنه قد يتحدث قريباً «مع» مجتبى خاتمي. قد يقبل بالنظام مجدداً إذا كان ذلك يفيده ويفيد «أميركا العظيمة مجدداً». قد يأمر وزير الحرب ورئيس الأركان وكبار القادة العسكريين بوقف الحرب على طهران، وقد يقبل بالنظام الذي قد يطوّعه ليناسب أميركا والعالم. هذا السيناريو يحتاج إلى نصر أميركي ما. النصر قد يكون عبر إنجاز عسكري ما أو نووي ما ، أو الاستحواذ على أرض إيرانية أو على المواد النووية الإيرانية أو عبر قتل مزيد من القادة الإيرانيين.. لا ندري بعد. قد تتوقف الحرب إذا استسلم النظام الإيراني، كان يقول ترامب في البداية. لكن تصريحاته اللاحقة بدت متناقضة كثيراً. العالم ينتظر تطورات الأوضاع هذا الأسبوع وما بعده، وينتظر .. ترامب.
في العالم العربي، الخليجي خصوصاً، تشخص الأنظار إلى المسؤولين الخليجيين الذين أبدوا حساً عالياً من المسؤولية الوطنية تجاه عدم الرد على إيران. صواريخ إيران تضرب الخليج أكثر من إسرائيل. تسقط بلا هوادة على أهداف مدنية في السعودية والإمارات وقطر والكويت والمنامة وعُمان، إلا أنّ هذه الدول تتحلى برباطة الجأش وتعمل على الصبر وامتصاص الضربات. وسؤال المواطن الخليجي: إلى متى نبقى ساكتين. هذا لا يعني أننا نشجع على تطور الحرب إلى حرب بين إيران والعرب، لكن على ما يبدو فإنّ الحرس الثوري يشتغل على إدخال العرب في الحرب.
نعود إلى لبنان، الذي «في كل عرس له قرص» كما تقول جدتي رحمها الله. حرب حزب الله مع إسرائيل دمّرت قرى في الجنوب وأمكنة في البقاع وأبنية في الضاحية وبيروت وكل لبنان. وفي المقابل نعلم أنّ حزب الله يقصف مواقع عسكرية إسرائيلية في الجنوب وداخل الكيان. في هذه الحرب نحن مع لبنان ضد عدوه، لكن هل حسبنا التداعيات قبل أن نخوض المجريات؟ هل يا ترى «كنا نعلم» ورغم ذلك خضناها؟ الله يحمي البلد.
الإعلامي منير الحافيلمتابعة الكاتب:@mounirhafiX, Facebook, Instagramميلاداً مجيداً للمستمعين الكرام. ميلاد مجيد للبنان الذي يحتاج إلى .. ميلاد جديد.يحدونا نحن اللبنانيين الأملُ بأن يكون الميلاد...
الإعلامي منير الحافيلمتابعة الكاتب:mounirhafi@X, Facebook, Instagram جمعني الأسبوع الماضي لقاء مع فادي الديري، وهو ابن الصحافي الكبير الراحل إلياس الديري، في مؤسسته الثقافية التي...
الإعلامي منير الحافي لمتابعة الكاتب: @mounirhafi X, Facebook, Instagram لطالما أحب اللبنانيون مصر، وعاصمتها القاهرة. لقد تربينا، كما آباؤنا على الأغاني والأفلام المصرية التي...