الإعلامي منير الحافيلمتابعة الكاتب:@mounirhafiX, Facebook, Instagram
منذ العصور الماضية، كان الشرّ وكان الخير. غير أنني أظن أنّه كلما مرّ الزمن زاد الشرّ وتطورت أساليبه. جزيرة إبستين وتورطُ هذا الشيطان ومعه أبالسة من السياسيين ورجالِ الأعمال وغيرِهم في الاعتداء على أطفال أو إغوائهم، من أبرز فضائح التعدي على الأطفال والعياذ بالله. ولعلّ انتحاره أو استنحاره هو عقاب لمثل هؤلاء الوحوش.الاعتداء على الأطفال لا يشمل الضرر الجسدي فحسب وإنما النفسيُ والمعنوي والصحي والعقلي أيضاً. هذه المخاوف بدأ الغرب يتنبه إليها بشكل جدي وكذلك بقية العالم. أستراليا، كانت السباقة في أواخر العام الماضي، في تنفيذ إجراءات فعلية لحماية الأطفال من التكنولوجيا. وكانت أول دولة في العالم تتخذ قراراً يحد من وصول الأطفال إلى مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشرة. شمل قرار الحكومة الأسترالية منعَ من هم دون سن السادسة عشرة من الوصول إلى منصات مثلِ تيك توك ويوتيوب وإنستغرام وفيسبوك وغيرها. وقالت الحكومة الأسترالية إن الهدف من هذا الإجراء هو تقليل تعرض الأطفال للضغوط النفسية والمحتوى الضار والتفاعلات التي يمكن أن تؤثر سلباً على صحتهم العقلية والنمو الاجتماعي خلال مرحلة النمو. واللافت أن القانون الأسترالي لا يعاقب الأطفال أو أولياء أمورهم إذا استخدموا المنصة وإنما العقوبة تقع على الشركات فحسب. قد تصل الغرامات عليها إلى ثلاثة وثلاثين مليون دولار أميركي بموجب القانون الجديد. إزاء ذلك، ردت المنصات بالقبول. وقالت إنها ستمتثل للقرار باستخدام استدلال العمر وهو تخمينُ عمر المستخدم من خلال نشاطه على الإنترنت أو تقديرُ العمر الذي يعتمد عادةً على صورة شخصية.فعلُ أستراليا تبعه تحركٌ مماثل من إسبانيا وفرنسا. كما قررت الدنمارك وإيرلندا وماليزيا إعلان فرض حظر مشابه على الأطفال، حماية لهم من المنصات ومن التكنولوجيا المضرة. أما الدول العربية، فتبدو مصر من أوائل الدول التي يعمل برلمانها على إعداد تشريع لتنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل وحمايتهم من المخاطر الرقمية. كذلك فإن السعودية والإمارات وقطر والكويت وعمان تشتغل على حماية مشابهة للأطفال. قرار آخر مرتبط بتخفيف الاعتماد على التكنولوجيا بادرت به السويد. وبعدما كانت السويد من الدول التي اعتمدت على التعليم الرقمي بشكل واسع، فقد أعلنت الحكومة مؤخراً وقف الاعتماد المفرط على الأجهزة اللوحية والشاشات داخل الصفوف المدرسية. ورأت أن البديل هو العودة إلى الكتاب الورقي بوصفه الوسيلة التعليمية الأوثق صلة بقدرات العقل على الفهم والاستيعاب. مثل السويد، تعمل الدانمرك وتشيلي وإسبانيا. أما كوريا الجنوبية فقد أقر برلمانها حظر الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية ابتداءً من الشهر المقبل، بهدف تقليل الإدمان الرقمي وتحسين تركيز الطلاب. في لبنان، والدول العربية، علينا واجب أخلاقي تجاه أطفالنا دون سن السادسة عشرة وفوق السادسة عشرة! يجب حمايتهم من أنفسهم، ومن الشياطين التي تكمن في بعض التكنولوجيا وبعض المنصات. لعلّ مجلس النواب اللبناني يقرّ منع وصول الأطفال إلى مواقع لا تليق بالأطفال ويحمي الشباب من مواقع مؤذية. طبعاً يحصل هذا مع الحفاظ على الحريات التي يكفلها الدستور، إنما مع الحفاظ أيضاً على الأخلاق والعادات التي تميّز بلدنا ومنطقتنا.
الإعلامي منير الحافي لمتابعة الكاتب: @mounirhafi X, Facebook, Instagram لم تَخرج المناظرة الأولى بين الرئيس الأميركي جو بايدن وسلفه المرشح الجمهوري دونالد ترامب عن...
الإعلامي منير الحافي لمتابعة الكاتب: @mounirhafi X, Facebook, Instagram إنّ أهل السنة في لبنان لن يكونوا إلا أهل اعتدال. فدينهم الحنيف يقوم على الاعتدال...
الإعلامي منير الحافيلمتابعة الكاتب:@mounirhafiX, Facebook, Instagramرجلُ الأمن هو منا وفينا. هو واحد منا نحن الشعب اللبناني. يفرحه ما يفرحنا ويحزنه ما يحزننا. أحببتُ أن...