الإعلامي منير الحافيلمتابعة الكاتب:@mounirhafiX, Facebook, Instagram
ستبقى زيارة بابا الفاتيكان لاوُن الرابع عشر محفورة في ذاكرة اللبنانيين طويلاً. فالبابا الجديد الذي استهلّ زياراته الخارجية، لبلدين مهمين له وللكنيسة الكاثوليكية ضرب «ضربة معلّم». ومثلما حجّ البابا إلى مدينة نيقية القديمة لمناسبة مرور ١٧٠٠ عام على انعقاد مَجْمع نيقية الأول عام ٣٢٥ للميلاد، فإنّه أراد أن يؤكد على أهمية لبنان في الوجدان المسيحي عموماً والكاثوليكي خصوصاً. هذا البلد «الرسالة» مثلما وصفه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني وكل البابوات بعده، هو مثال لتعايش الإسلام والمسيحية في بلد يتبوأه رئيس دولة مسيحي هو الوحيد في محيطه العربي الإسلامي.ولقد ثبّت البابا في زيارة الأيام الثلاثة للبنان أنّه يحمل رسالة سلام ورجاء. فالشعب اللبناني الذي تألم كثيراً وعانى كثيراً وصبر كثيراً يستحق فرصة للسلام. والشعب اللبناني الذي عاش حروباً وتفجيرات، ومنها تفجير مرفأ بيروت الرهيب في العام ٢٠٢٠، يستحق العدالة. ولعلّ البابا يحمل معه إلى روما وكل العالم، رسائل أهل تفجير بيروت، وأهل المرضى في دير الصليب، والناس الذين استقبلوه على الطرقات، وفي مار شربل وكل الأماكن، بأنّ لبنان اكتفى من العذابات. العذابات نفسها التي عاناها السيد المسيح عليه السلام وهو ينشر رسالته في فلسطين. لقد مرّ لبنان بأوقات صعبة جداً أمنياً واقتصادياً واجتماعياً. ولقد وصلت على مسامع البابا هذه العذابات وإن كان مساعدوه قد أعدوا له التقارير سابقاً التي تشرح أوضاع لبنان السياسية والأمنية والاقتصادية. خلُص البابا بعد الزيارة إلى ضرورة وصول السلام إلى لبنان مطالباً بنزع السلاح والذهاب إلى الحوار. لقد كانت الرسالة واضحة إلى حزب الله، وداعمة للدولة اللبنانية في آن معاً. قد تكون زيارة البابا مقدمة لإصلاح الأوضاع في لبنان من بوابة الفاتيكان. البابا رجل مهم جداً على الصعيد المسيحي، وشخصية أميركية تعرف الرئيس دونالد ترامب ويعرفها. ويُهمُّ الكنيسةَ الكاثوليكية المهمة جداً في العالم، التي يرأسها البابا لاوُن، الرعيةُ المسيحية في لبنان كما جميع اللبنانيين. وهذا ظهر من خلال أحاديثه مع ممثلي الطوائف الإسلامية كما المسيحية الأخرى غير الكاثوليك.صحيح أنّ المسيرات الإسرائيلية غطّت أجواءَ الجنوب وغيرِه من مناطق لبنان، فور مغادرة طائرة البابا الأجواء اللبنانية، إلا أنّ إشارات قد تحمل حلحلة سياسية بدفع أميركي، تجلّت بتعيين السفير سيمون كرم عضواً مدنياً في اللجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم). هذا التعيين يعني أنّ إرادة الحوار تتقدم على إرادة الحرب. لكن يجب أن يبقى لبنان متيقظاً دائماً لأن إسرائيل لطالما فاوضت بالحديد والنار لتضغط على مسار المفاوضات الدبلوماسية. وينتظر لبنان ردود حزب الله سواء بالمباشر أو عبر أعمال مرتبطة بمناصرين له، ليقول رأيه في تعيين غريم سياسي له - أي السفير سيمون كرم- في أعلى لجنة تفاوض في موضوع وقف النار وشؤون مهمة جداً تعني الجنوب وكل لبنان.
الإعلامي منير الحافيلمتابعة الكاتب:@mounirhafiX, Facebook, Instagramميلاداً مجيداً للمستمعين الكرام. ميلاد مجيد للبنان الذي يحتاج إلى .. ميلاد جديد.يحدونا نحن اللبنانيين الأملُ بأن يكون الميلاد...
الإعلامي منير الحافي لمتابعة الكاتب: @mounirhafi X, Facebook, Instagram من المبكر معرفة التفاصيل التي حصلت للرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي ومعه وزير الخارجية حسين...
الإعلامي منير الحافي لمتابعة الكاتب: @mounirhafi X, Facebook, Instagram لم يكن يدركُ ربما، الشاب العشريني توماس ماثيو كروكس، الذي أطلق النار على الرئيس الأميركي...